شلل الأطفال خطر قادم

  • تاريخ النشر 18 أبريل 2026
  • الاخبار
  • بواسطة التهامي السر محمد
  • 579 مشاهدة

 وزارة الصحة ولاية سنار تكشف عن خطورة الإصابة بالمرض وطرق مكافحته 

تقرير :   تيسير علوان

شلل الأطفال مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي وهو كفيل بإحداث الشلل التام فى غضون ساعات من الزمن ٬ ينتقل الفيروس عن طريق الإنتقال من شخص لآخر عن طريق البراز بصورة رئيسية وبصورة أقل عن طريق وسيلة مشتركة مثل المياه الملوثة أو الطعام ويتكاثر فى الأمعاء 

إلتقت نبض السلطنة مدير عام وزارة الصحة والتنمية الإجتماعية ولاية سنار
د ٠ إبراهيم العوض أحمد أبو كمه لتسليط الضوء عن أسباب عودة شلل الأطفال فى السودان و حجم وخطورة المرض بالإضافة إلى جهود مكافحته 
 فقال أن تسجيل حالة إصابة واحدة بمرض شلل الأطفال يعني أن هناك حالة طوارئ وحدوث وباء وقال إن تأكيد هذه 
  الحالات يمثل خطورة كبيرة على النظام الصحي بالسودان وننتهي إلى أن الإعلان عن ظهور حالة جديدة بالسودان ناقوس خطر وقد تم ضربه ولا بد أن يستمع إليه كل فرد منا وعودة شلل الأطفال للظهور هى قضية صحية وطنية   وكشف أنها ٧ حالات ٤ فى ولايات كسلا ٢ بالمدينة و٢ بالريف وحالتين بشمال كردفان وحالة واحدة بالبحر الأحمر ٬ والطريقة الوحيدة لوقف تمددها هي تطعيم كل طفل فى كل بيت والأهم أن تعطي الأولوية للأطفال الذين يعيشون فى المناطق الريفية  النائية 
أما عن خطورة المرض قال أنه شديد الخطورة وسريع الإنتشار ويؤدى إلى حالات وفيات وشلل مستديم فى أوساط الأطفال 


 *طريق واحد للمواجهة* 

وحول الوقاية من شلل الأطفال أكد مدير عام الصحة أن ليس هناك من طريق لحماية الأطفال والمجتمع منه بغير التطعيم خاصة التطعيم بشكل كامل و روتيني بجميع اللقاحات المنقذة للحياة وقال إن وزارة الصحة الإتحادية ومعها منظمات اليونسيف والصحة العالمية والسلطات الصحية  بولايات كسلا القضارف الخرطوم الجزيرة سنار النيل الأبيض شمال كردفان ،
و سيبدأون حملة تطعيم مكثفة فى الأسابيع المقبلة بهدف محاصرة المرض قبل أن تتمدد الحالات وتبقى مصيبة أخرى للسودان وأكد أن الحملة تستهدف الأطفال دون سن الخامسة


   *مهاجم صامت للأطفال* 


غالبا ما ينتشر شلل الأطفال بسبب الممارسات الخاطئة للنظافة ومنها عدم غسيل اليدين وتناول الطعام أو الماء الملوث بالبراز ٬ وفى معظم الأحيان يشكل الرضع وصغار الأطفال مصدرا جاهزاً لإنتقال العدوى 
وللأسف معظم الأطفال المصابين بفيروس شلل الأطفال لا تظهر عليهم علامات المرض ولا تدرك أسرهم أبدا أنهم مصابون به وهم يحملون الفيروس فى أمعائهم ويمكنهم نقل العدوى بصمت إلى آلاف الأشخاص الآخرين لهذا 
 يعتبر وجود حالة واحدة مؤكدة من الإصابة بشلل الأطفال دليلا على وجود وباء 


  *مرض لا علاج له* 


والخطورة أن شلل الأطفال لا علاج له ولكن الوقاية منه ممكنة من خلال التطعيم الآمن والفعال ٬ إذ أن الفيروس لا يعيش لفترات طويلة خارج الإنسان ٬ وعندما لا يحصل على شخص لم يحصل على التطعيم لكي يهاجمه ويصيبه بالعدوى فإنه سوف يموت لوحده 
لذلك تطعيم عدد كافي من الأطفال بشكل كامل ضد المرض يشكل الضمانة الوحيدة للقضاء على المرض 

   *القضاء عليه كليا* 


يتم تطعيم الطفل بلقاح شلل الأطفال الفموي بسهولة وهو يوفر لهم الحماية من الإصابة بالفيروس لمدى الحياة 
لكن طالما أن هناك طفلا واحدا لا يزال مصابا بالعدوى فإن جميع الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم يكونون عرضة للخطر 

 إنددههحملة التطعيم ضد شلل الأطفال التى تنظمها اليونسيف بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية تنسيقا مع وزارة الصحة ولاية سنار و إداراتها المتخصصة بالولاية  ستبدأ يوم ٢٧ حتى ٣٠ أبريل الجاري وتستهدف تطعيم ٤٥٠٤٥٠ طفل بولاية سنار من عمر يوم وحتى ٥ سنوات


نداء لكل أم وأب ٬ صحة أولادكم أمانة ٬ ولا تتركوا فرصة المرض تسبقكم رافقوا أطفالكم إلى التطعيم وكونوا جزء من حماية الجيل القادم 
فأنتم توفرون لهم مناعة طويلة الأمد ٬ اللقاح آمن 
ويتم التطعيم بفرق وزارة الصحة المدربة فسهلوا مهمتهم وتجاوبوا معهم.

0
الكاتب
التهامي السر محمد
التهامي السر محمد

ربما يعجبك أيضا

اكتب الرد