*هنا سنجة...صوت التحرير والانعتاق*🌹🌹 وقفة للذكرى والتاريخ🌹🌹

  • تاريخ النشر 24 نوفمبر 2025
  • الاخبار
  • بواسطة التهامي السر محمد
  • 408 مشاهدة
34803-dto9i3Vru2.jpg


         بقلم: *محمد الاكرم الشريف عبيد*.             
مع بزوغ شمس الثالث والعشرين من نوفمبر للعام 2024م ...كان إنسان ولاية سنار على موعد تاريخي، موعد حمل في ثناياه بشارات الفرح والسرور وانطلقت الزغاريد تجلجل الآفاق لتعلن للجميع أن سنجة حاضرة أرض المكوك والسلاطين قد تحررت من براثن قبضة الاوباش المتمردين الذين جثموا على صدرها لخمسة أشهر عاثوا فيها فسادا فقتلوا الابرياء وشردوا المواطنين وروعوا الآمنين..ولا غرابة في ذلك...اذ هو نهجهم وهدفهم الذي من أجله يقاتلون...ولكن كانت القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الزمان والمكان المحددين بسطا للأمن وتحريرا لمدينة سنجة التي كانت مفتاحا لتحرير كل مدن الولاية وقراها التي وقعت تحت سيطرة الدعم الصريع على الضفتين الشرقية والغربية للنيل الأزرق. 
*هنا سنجة*
صوت ندي دفيئ...صوت السلام والتنمية...صوت به تشكل وجدان إنسان سنار الذي يعشق ارضه وبلده ويبذل من أجلها الغالي والنفيس..كيف لا وهو إنسان التاريخ الذي غرس في نفوس السناريين قيم المحبة للأوطان وان العزة والكرامة في الحفاظ على الأرض والمقدرات...فكانت إذاعة ولاية سنار والعاملون بها في قلب كل حدث حضورا ومشاركة وتغطية.        شكرا لكم وانتم تحتفلون بذكري تحرير مدينة سنجة ..وحق لكم ان تفرحوا فبتحرير سنجة تحررت مدني والخرطوم...فكانت سلسلة الانتصارات والانعتاق من ولاية سنار...مقبض الزردية...كما قال القائد العام للقوات المسلحة الفريق البرهان. ويجئ احتفال الإذاعة بهذه الذكري التاريخية بمثابة رسالة شكر وتقدير للقوات المسلحة والقوات النظامية الاخري ممثلة في(الفرقة ١٧ مشاه ، الشرطة ، جهاز المخابرات العامة، البراؤون ، المستنفرون وغيرهم )الذين قدموا ارتالا من الشهداء والجرحي من أجل الحفاظ على البلاد وصون وحدتها وتماسها..وهي كذلك تخليدا لسفر البطولات التي قدمها أبناء السودان في معارك جسدت معاني الفداء والتضحية لتصبح في ذاكرة إنسان الولاية على مر الأزمان وبطولات تدرس للاجيال. كان الأثير براحا خصبا وانتم تقدمون فقرات الإحتفال وذبذباته التي عانقت القلوب واعادت إلي الاذهان تلك الصورة الباهية التي رسمها مواطنوا سنجة وهم يتوافدون من كل حدب وصوب من الداخل والخارج ولسان حالهم يردد تلك الاغنية المنقوشة في قلب كل سناري محب وغيور على بلده(سنار يا أرض الخير سلام....سنار انا...والتاريخ بدا من هنا)  .... فقرات برامجية تعددت وتنوعت في قوالبها لتعكس تفاعل المواطنين مع الحدث وملهمهم شعار معركة الكرامة ( جيش واحد..شعب واحد) ..فكان التوافد الرسمي والشعبي إلي مقر الاذاعة لتقديم التهاني لإنسان الولاية وهو يحتفي بيوم النصر الأكبر ورافعا التمام على الاستعداد لتقديم الأنفس والمهج دونك ياوطني ... فكما اشرقت شمس الثالث والعشرين من نوفمبر بتحرير ارض المكوك واخواتها ستشرق شموس الغد القريب بإذن الله ببشارات النصر في فاشر السلطان وكل المدن والفرسان في دارفور وكردفان..... شكرا لك الأخ الكريم السيد والي ولاية سنار اللواء الركن معاش الزبير حسن السيد وانت تجوب وأركان سلمك وحربك الولاية شرقا وغربا وجنوبا وشمالا متفقدا ومتحسسا مواقع الضمور والهشاشة وسادا لأي ثغرة يمكن ان تؤتى منها الولاية...شكرا لك وانت تشارك في الصباح الباكر كتيبة الإعلاميين بهيئة إذاعة وتلفزيون الولاية فرحة النصر وتوجه عبر اثيرها رسائل لكل رعاياك ان الوطن دونه الأرواح وان الحصة الآن وطن فلتتراص الصفوف ولتتحد القوي وتتماسك الأيدي من أجل الدفاع عن السودان وسنار ذودا عن العزة والكرامة وحماية للدين والارض والعرض ( ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) صدق الله العظيم ...والشكر لكل العاملين بالهيئة وانتم تشكلون لوحة فنية جسدت معاني التلاحم والاصطفاف خلف قواتكم المسلحة منافحين بالكلمة والرأي...والشكر لكل صوت صدح من خلال هنا سنجة...ليقول أنا السودان أنا سنار..والشكر من قبل ومن بعد لله رب العالمين.

0
الكاتب
التهامي السر محمد
التهامي السر محمد

ربما يعجبك أيضا

اكتب الرد